العلامة المجلسي
317
بحار الأنوار
في النهاية : فيه " فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد " أي لا يلتفت ولا يعطف عليه . وقال : فيه " لابن آدم لمتان : لمة من الملك ، ولمة من الشيطان " اللمة : الهمة والخطرة تقع في القلب ، أراد إلمام الملك أو الشيطان به والقرب منه ، فما كان من خطرات الخير فهو من الملك ، وما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان . قوله " من طاعته " أي طاعة الشيطان . والهفوة : الزلة ، وفي النهاية : الخانع الذليل الخاضع . قوله " حلية " في أكثر النسخ بالياء المثناة ، والأظهر أنه بالباء الموحدة في القاموس : الحلبة - بالفتح - : الدفعة من الخيل في الرهان ، وخيل تجمع للسباق من كل أوب لا تخرج من إصطبل واحد ( انتهى ) . " فجعل مداها وغايتها " أي غاية الحلبة في السباق ، وعلى النسخة الأولى كان المعنى أنه كان قبلة للخنوع والخضوع ، فجعل على بناء المجهول ، والضمير للسبق أو آدم . وفي الصحاح : استرسل إليه : انبسط واستأنس . وقال : الباقة من البقل : الحزمة منه . وفي المصباح : العلج : الرجل الضخم من كفار العجم ، وبعض العرب قد يطلق العلج على الكافر مطلقا . قوله " لاجتنانهم " أي استتارهم ، وفي الصحاح : زاح الشئ يزيح زيحا : بعد وذهب . 41 ( باب ) * ( بدء خلق الانسان في الرحم إلى آخر أحواله ) * الآيات : آل عمران : هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم ( 1 ) . النساء : يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ( 2 ) .
--> ( 1 ) آل عمران : 6 . ( 2 ) النساء : 1 .